Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 287

Contributors:

P.287
عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن عتبة قال خرج علي بن أبي طالب في مائة رجل إلى فدك إلى حي من بنى سعد بن بكر وذلك أنه بلغ رسول الله أن لهم جمعا يريدون أن يمدوا يهود خيبر فسار إليهم الليل وكمن النهار وأصاب عينا فأقر لهم أنه بعث إلى خيبر يعرض عليهم نصرهم على أن يجعلوا لهم ثمر خيبر قال وفيها سرية زيد ابن حارثة إلى أم قرفة في شهر رمضان وفيها قتلت أم قرفة وهى فاطمة بنت ربيعة ابن بدر قتلها قتلا عنيفا ربط برجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين حتى شقاها شقا وكانت عجوزا كبيرة وكان من قصتها ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى وادى القرى فلقى به بنى فزارة فأصيب به أناس من أصحابه وارتث زيد من بين القتلى وأصيب فيها ورد بن عمرو إحدى بنى سعد بن هذيم أصابه أحد بنى بدر فلما قدم زيد بن نذر أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو فزارة فلما استبل من جراحه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلى بنى فزارة فلقيهم بوادي القرى فأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر وأسر أم قرفة وهى فاطمة بنت ربيعة بن بدر وكانت عند مالك بن حذيفة بن بدر عجوزا كبيرة وبنتا لها وعبد الله بن مسعدة فأمر زيد بن حارثة أن يقتل أو قرفة فقتلها قتلا عنيفا ربط برجليها حبلين ثم ربطهما إلى بعيرين حتى شقاها ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبعبد الله بن مسعدة وكانت ابنة أم قرفة لسلمة بن عمرو بن الأكوع كان هو الذي أصابها وكانت في بيت شرف من قومها كانت العرب تقول لو كنت أعز من أم قرفة ما زدت فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة فوهبها له فأهداها لخاله حزن ابن أبي وهب فولدت له عبد الرحمن بن حزن * وأما الرواية الأخرى عن سلمة ابن الأكوع في هذه السرية أن أميرها كان أبا بكر بن أبي قحافة * حدثنا الحسن ابن يحيى قال أخبرنا أبو عامر قال حدثنا عكرمة بن عمار عن اياس بن سلمة عن أبيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر فغزونا ناسا من بنى فزارة