يقال لها المثيرة حتى تنتهي بهم إلى جنة عدن وهي قصبة الجنة فتقول الملائكة يا ربنا قد جاء القوم فيقول مرحبا بالصادقين مرحبا بالطائعين
قال فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى فيتمتعون بنور الرحمن حتى لا ينظر بعضهم بعضا ثم يقول أرجعوهم إلى القصور بالتحف فيرجعون وقد أبصر بعضهم بعضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذلك قوله نزلا من غفور رحيم فصلت 23
رواه أبو نعيم والبيهقي واللفظ له وقال وقد مضى في هذا الكتاب يعني في كتاب البعث وفي كتاب الرؤية ما يؤكد ما روي في هذا الخبر انتهى
وهو عند ابن ماجة وابن أبي الدنيا مختصر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب جل جلاله قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة وهو قوله عز وجل سلام قولا من رب رحيم يس 85 فلا يلتفتون إلى شيء مما هم فيه من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم وتبقى فيهم بركته ونوره
هذا لفظ ابن ماجة والآخر بنحوه
5747 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت ما هذه
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 553
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥٥٣