هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قالوا نعم رضينا فارض عنا قال برضاي عنكم حللتم داري ونظرتم إلى وجهي وصافحتكم ملائكتي فهنيئا هنيئا عطاء غير مجذوذ ليس فيه تنغيص ولا تصريد فعند ذلك قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وأحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب إن ربنا لغفور شكور
رواه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم هكذا معضلا ورفعه منكر والله أعلم
الرياط بالياء المثناة تحت جمع ريطة وهي كل ملاءة تكون نسجا واحدا ليس لها لفقين وقيل ثوب لين رقيق حكاه ابن السكيت والظاهر أنه المراد في هذا الحديث
والألنجوج بفتح الهمزة واللام وإسكان النون وجيمين الأولى مضمومة هي عود البخور
تتأججان تتلهبان وزنه ومعناه
زحلت بزاي وحاء مهملة مفتوحتين معناه تنحت لهم عن الطريق
أنصبتم أي أتعبتم والنصب التعب
وأعنيتم هو من قوله تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم طه 111 أي خضعت وذلت
والحكمة بفتح الحاء والكاف هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه
المجذوذ بجيم وذالين معجمتين هو المقطوع
والتصريد التقليل كأنه قال عطاء ليس بمقطوع ولا منغص ولا متملل
5742 وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال إن أهل الجنة لا يتغوطون
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 550
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥٥٠