رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى لو يسخر الراكب الجواد يسير في ظلها لسار فيه مائة عام ورقها برود خضر وزهرها رياط صفر وأفنانها سندس وإستبرق وثمرها حلل وصمغها زنجبيل وعسل وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر وترابها مسك وعنبر وكافور أصفر وحشيشها زعفران مونع والألنجوج يتأججان من غير وقود يتفجر من أصلها السلسبيل والمعين والرحيق وأصلها مجلس من مجالس أهل الجنة يألفونه ومتحدث يجمعهم فبينا هم يوما في ظلها يتحدثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجبا جبلت من الياقوت ثم نفخ فيها الروح مزمومة بسلاسل من ذهب كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا وبرها خز أحمر ومرعزي أبيض مختلطان لم ينظر الناظرون إلى مثلها حسنا وبهاء ذلل من غير مهابة نجب من غير رياضة عليها رحائل ألواحها من الدر والياقوت مفضضة باللؤلؤ والمرجان صفائحها من الذهب الأحمر ملبسة بالعبقري والأرجوان فأناخوا لهم تلك النجائب ثم قالوا لهم إن ربكم يقرئكم السلام ويستزيركم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 547
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥٤٧