تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
يا رسول الله وما مائدة الخلد قال زاوية من زواياها أوسع مما بين المشرق والمغرب فيطعمون ثم يسقون ثم يكسون فيقولون لم يبق إلا النظر في وجه ربنا عز وجل فيتجلى لهم فيخرون سجدا فيقال لستم في دار عمل إنما أنتم في دار جزاء رواه أبو نعيم في صفة الجنة 5740 وعن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن صيفي اليمامي قال سأله عبد العزيز بن مروان عن وفد أهل الجنة قال إنهم يفدون إلى الله سبحانه كل يوم خميس فتوضع لهم أسرة كل إنسان منهم أعرف بسريره منك بسريرك هذا الذي أنت عليه فإذا قعدوا عليه وأخذ القوم مجالسهم قال تبارك وتعالى أطعموا عبادي وخلقي وجيراني ووفدي فيطعمون ثم يقول اسقوهم قال فيؤتون بآنية من ألوان شتى مختمة فيشربون منها ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا فكهوهم فتجيء ثمرات شجر مدلى فيأكلون منها ما شاؤوا ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا اكسوهم فتجيء ثمرات شجر أخضر وأصفر وأحمر وكل لون لم تنبت إلا الحلل فينشر عليهم حللا وقمصا ثم يقول عبادي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا وكسوا طيبوهم فيتناثر عليهم المسك مثل رذاذ المطر ثم يقول عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا وطيبوا لأتجلين عليهم حتى ينظروا إلي فإذا تجلى لهم فنظروا إليه نضرت وجوههم ثم يقال ارجعوا إلى منازلكم فتقول لهم أزواجهم خرجتم من عندنا على صورة ورجعتم على غيرها فيقولون ذلك أن الله جل ثناؤه تجلى لنا فنظرنا إليه فنضرت وجوهنا رواه ابن أبي الدنيا موقوفا 5741 وروي عن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال قال
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 546 | عبد العظيم المنذري / مصطفى محمد عماره