له ثمرته فهو يهدبها
رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود باختصار
البردة كساء مخطط من صوف وهي النمرة
أينعت بياء مثناة تحت بعد الهمزة أي أدركت ونضجت
يهدبها بضم الدال المهملة وكسرها بعدها باء موحدة أي يقطعها ويجنيها
5015 وعن إبراهيم يعني ابن الأشتر أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت
امرأته فقال ما يبكيك فقالت أبكي فإنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسع لك كفنا قال لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين قال فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية فلم يبق منهم غيري وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول فإني والله ما كذبت ولا كذبت
قالت وأنى ذلك وقد انقطع الحاج قال راقبي الطريق
قال فبينا هي كذلك إذا هي بالقوم تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم فأقبل القوم حتى وقفوا عليها فقالوا ما لك فقالت امرؤ من المسلمين
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 220
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٢٠