فالتقطت بردة فشققتها بيني وبين سعد بن مالك فاتزرت بنصفها وأتزر سعد بنصفها فما أصبح اليوم منا أحد إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا
رواه مسلم وغيره
آذنت بمد الألف أي أعلمت
بصرم هو بضم الصاد وإسكان الراء بانقطاع وفناء
حذاء هو بحاء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة ممدودا يعني سريعة
والصبابة بضم الصاد هي البقية اليسيرة من الشيء
يتصابها بتشديد الموحدة قبل الهاء أي يجمعها
والكظيظ بفتح الكاف وظاءين معجمتين هو الكثير الممتلئ
5013 وعن أبي موسى رضي الله عنه قال لو رأيتنا ونحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم لحسبت أنما ريحنا الضأن إنما لباسنا الصوف وطعامنا الأسودان التمر والماء
رواه الطبراني في الأوسط ورواته رواة الصحيح وهو في الترمذي وغيره دون قوله إنما لباسنا إلى آخره
وتقدم في اللباس
5014 وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطينا رجليه خرج رأسه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه وأن نجعل على رجليه من الإذخر ومنا من أينعت
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 219
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢١٩