النبي صلى الله عليه وسلم يأتي عليه ثلاثة أيام لا يجد شيئا يأكله فيأخذ الجلدة فيشويها فيأكلها فإذا لم يجد شيئا أخذ حجرا فشد صلبه
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع بإسناد جيد
5011 وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط
رواه البخاري ومسلم
الحبل بضم الحاء المهملة وإسكان الباء الموحدة
والسمر بفتح السين المهملة وضم الميم كلاهما من شجر البادية
5012 وعن خالد بن عمير العدوي قال خطبنا عتبة بن غزوان رضي الله عنه وكان أميرا بالبصرة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرا والله لتملأن أفعجبتم ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 218
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢١٨