فما رأينا عرسا كان أحسن منه حشونا الفراش يعني من الليف وأوتينا بتمر وزيت فأكلنا وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش
رواه البزار
الإهاب الجلد وقيل غير المدبوغ
4998 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال لما جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة إلى علي بعث معها بخميل قال عطاء ما الخميل قال قطيفة ووسادة من أدم حشوها ليف وإذخر وقربة كانا يفترشان الخميل ويلتحفان بنصفه
رواه الطبراني من رواية عطاء بن السائب ورواه ابن حبان في صحيحه عن عطاء بن السائب أيضا عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميلة ووسادة أدم حشوها ليف
4999 وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كانت منا امرأة تجعل في مزرعة لها سلقا فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل قبضة من شعير تطحنه فتكون أصول السلق عرقه قال سهل كنا ننصرف إليها من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك الطعام إلينا فكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 212
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢١٢