إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم فأخذ القدح فوضعه على يده فتبسم فقال يا أبا هريرة فقلت لبيك يا رسول الله قال بقيت أنا وأنت قلت صدقت يا رسول الله
قال اقعد فاشرب فشربت فقال اشرب فشربت فما زال يقول اشرب حتى قلت لا والذي بعثك بالحق لا أجد مسلكا قال فأرني فأعطيته القدح فحمد الله تعالى وسمى وشرب الفضلة
رواه البخاري وغيره والحاكم وقال صحيح على شرطهما
5001 وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنه قال إن الناس كانوا يقولون أكثر أبو هريرة وإني كنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم لشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان وفلانة وكنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع وإن كنت لأستقرئ
الرجل الآية هي معي لكي ينقلب بي فيطعمني وكان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شيء فنشقها فنلعق ما فيها
رواه البخاري والترمذي ولفظه قال إن كنت لأسأل الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الآيات من القرآن أنا أعلم بها منه ما أسأله إلا ليطعمني شيئا وكنت إذا سألت جعفر بن أبي طالب لم يجبني حتى يذهب بي إلي منزله فيقول لامرأته أسماء أطعمينا فإذا أطعمتنا أجابني
وكان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويحدثونه
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيه بأبي المساكين
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 214
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢١٤