لا إله إلا أنت اغفر لي وتب علي فإن كان أتى خيرا كان كالطابع عليه وإن كان مجلس لغو كان كفارة لما كان في ذلك المجلس
2339 وعن رافع بن خديج رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخره إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
قال قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه كلمات أحدثتهن قال أجل جاءني جبرائيل فقال يا محمد هن كفارات المجلس
رواه النسائي واللفظ له والحاكم وصححه ورواه الطبراني في الثلاثة باختصار بإسناد جيد
بأخره بفتح الهمزة والخاء المعجمة جميعا غير ممدود أي بآخر أمره
2340 وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما أنه قال كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلس حق أو مجلس باطل عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم الله له بهن كما يختم بالخاتم على الصحيفة سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
5 الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها
2341 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه
رواه البخاري
2342 وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 412
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤١٢