الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورجز على الكافر
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورواة أحمد ثقات مشهورون
الرجز العذاب
2169 وعن أبي منيب الأحدب رضي الله عنه قال خطب معاذ بالشام فذكر الطاعون
فقال إنها رحمة بكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم اللهم اجعل على آل معاذ نصيبهم من هذه الرحمة ثم نزل عن مقامه ذلك فدخل على عبد الرحمن بن معاذ فقال عبد الرحمن « الحق من ربك فلا تكونن من الممترين » البقرة 741
فقال معاذ « ستجدني إن شاء الله من الصابرين » الصافات 201
رواه أحمد بإسناد جيد
2170 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستهاجرون إلى الشام فتفتح لكم ويكون فيكم داء كالدمل أو كالخزة يأخذ بمراق الرجل يستشهد الله به أنفسهم ويزكي به أعمالهم
اللهم إن كنت تعلم أن معاذا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر منه فأصابهم الطاعون فلم يبق منهم أحد فطعن في أصبعه السبابة فكان يقول ما يسرني أن لي بها حمر النعم
رواه أحمد عن إسماعيل بن عبيد الله عن معاذ ولم يدركه
2171 وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة
رواه أحمد بأسانيد أحدها صحيح وأبو يعلى والبزار والطبراني
الوخز بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة بعدها زاي هو الطعن
2172 وعن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه رضي الله عنه قال ذكر الطاعون
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 336
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣٣٦