مهيعة بفتح الميم وإسكان الهاء بعدها ياء مثناة تحت وعين مهملة مفتوحتين هي اسم لقرية قديمة كانت بميقات الحج الشامي على اثنين وثلاثين ميلا من مكة فلما أخرج العماليق بني عبيل إخوة عاد من يثرب نزلوها فجاءهم سيل الجحاف بضم الجيم فجحفهم وذهب بهم فسميت حينئذ الجحفة بضم الجيم وإسكان الحاء المهملة
1876 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قبة الإسلام ودار الإيمان وأرض الهجرة ومثوى الحلال والحرام
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد لا بأس به
1877 وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ما ركبت إليه الرواحل مسجد إبراهيم صلى الله عليه وسلم ومسجدي
رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال مسجدي هذا والبيت المعمور
وابن حبان في صحيحه ولفظه إن خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق
قال الحافظ وقد صح من غير ما طريق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرواحل إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى
1878 وعن سعد رضي الله عنه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك تلقاه رجال من المتخلفين من المؤمنين فأثاروا غبارا فخمر بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفه فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللثام عن وجهه وقال والذي نفسي بيده إن في غبارها شفاء من كل داء
قال وأراه ذكر ومن الجذام والبرص
ذكره رزين العبدري في جامعه ولم أره في الأصول
1879 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني فخرج أبو طلحة يردفني وراءه
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 228
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٢٨