القدح ثم قال للأخرى قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح ثم قال إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان من لحوم الناس
رواه أحمد واللفظ له وابن أبي الدنيا وأبو يعلى كلهم عن رجل لم يسم عن عبيد ورواه أبو داود الطيالسي وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والبيهقي من حديث أنس ويأتي في الغيبة إن شاء الله
العس بضم العين وتشديد السين المهملتين هو القدح العظيم
والعبيط بفتح العين المهملة بعدها باء موحدة ثم ياء مثناة تحت وطاء مهملة هو الطري
14 الترغيب في الاعتكاف
1649 روي عن علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرتين
رواه البيهقي
1650 وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان معتكفا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فسلم عليه ثم جلس فقال له ابن عباس يا فلان أراك مكتئبا حزينا قال نعم يا ابن عم رسول الله لفلان علي حق ولاء وحرمة صاحب هذا القبر ما أقدر عليه قال ابن عباس
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 149
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص١٤٩