تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
فان من أمعن النظر إلى هذا الخبر ميز القشر من اللباب ، وعرف الخطأ من الصواب ، هكذا أفاده البعض . وفي " مشكا " : ابن أحمد العلوي ، عنه الحسن بن محمد بن يحيى ( 1 ) . ومنهم : علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن ، مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن الكوفي ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه سمع منه شيئا كثيرا ولم يعثر له على زلة فيه ، وقل ما روى عن ضعيف وكان فطحيا ولم يرو عن أبيه شيئا ، وقال : كنت أقابله وسني ثمانية عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذ ذاك الروايات ولا أستحل أن أرويها عنه ، وروى عن أخويه عن أبيهما . وذكر أحمد بن الحسين أنه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه ، وقال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا " عل " عن أبيه عن الرضا عليه السلام ، ولا يعرف الكوفيون هذه النسخة ولا رويت من غير هذا الطريق ، وقد صنف كتبا كثيرة روى عنه ابن الزبير وأحمد بن محمد بن سعيد " جش " ( 2 ) عنه في المنتهى . وفي " ست " : فطحي المذهب كوفي ثقة كثير العلم واسع الاخبار ، جيد التصانيف غير معاند ، وكان قريب الامر إلى أصحابنا الإمامية القائلين بالاثني عشر ، وكتبه في الفقه مستوفاة في الأخبار حسنة ، أخبرنا بكتبه قراءة عليه أكثرها والباقي إجازة أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير سماعا وإجازة عنه ( 3 ) . وعن أبي عمرو كش قال : سألت أبا النضر " معد " عن جميع هؤلاء فقال : أما " عل " فما رأيت بالعراق وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة ، وكان أحفظ الناس ولم يكن كتاب عن الأئمة من كل صنف الا وقد كان عنده ، غير
هامش
( 1 ) هداية المحدثين : 211 . ( 2 ) رجال النجاشي : 257 - 258 . ( 3 ) الفهرست : 92 - 93 .
طرائف المقال — صفحة 627 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي