تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
بيت . وذكر أبو القاسم التنوخي صاحب الشريف قال : حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنفاته ومخطوطاته ومقرواته ( 1 ) . وقال الثعالبي في كتاب اليتيمة : انما قومت بثلاثين ألف دينار ، بعد أن أهدى إلى الرؤساء والوزراء منها شطرا عظيما . وكان وفاته بخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، وصلى عليه ابنه أبو جعفر محمد ، وتولى غسله أبو الحسين أحمد بن الحسين النجاشي ، ومعه الشريف أبو ليلى محمد بن الحسن الجعفري ، وسلار بن عبد العزيز الديلمي ، ودفن في مشهده المقدس مع أبيه وأخيه ( 2 ) . انتهى ما عن كتاب الدرجات . وما ذكره من تاريخ المولد والوفاة ذكره العلامة في الخلاصة ، وذكر في الخلاصة انه دفن في داره ( 3 ) . فكتب عليها الشهيد الثاني : ثم نقل إلى جوار جده الحسين . ذكره صاحب تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول ، وما نقله هنا عن أبي القاسم التنوخي نقله عنه أيضا شيخنا الشهيد في حواشي الخلاصة ، وكذا ما نقله الثعالبي . ونقل في كتاب مجالس المؤمنين عن بعض الاعلام في ترجمة السيد المرتضى بعد أن أثنى عليه أنه خلف بعد وفاته ثمانين ألف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومخطوطاته ، ومن الأموال والاملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنف كتابا يقال له : الثمانيني ، وخلف من كل شئ ثمانين ، وعمره ثمانين سنة وثمانية أشهر ، فمن أجل ذلك سمي أبو الثمانيني انتهى . وقال في اللؤلؤة بعد ما ذكر : والرجل كما ذكر وفوق ما ذكر من الفضل وعلو الشأن وجلالة المنزلة دينا ودنيا ورفعة المكان ، الا أنه قدس سره كان مجتهدا صرفا وأصوليا بحتا ، قليل التعلق في الاستدلال بالاخبار ، وانما يتعلق بالأدلة العقلية ، كما لا يخفى على من راجع كتبه الفقهية . والظاهر أن ذلك بناء على ما اشتهر نقله عنه ، من حكمه بأن هذه الأخبار أخبار آحاد لا توجب علما ولا عملا ، كما هو طريقة ابن
هامش
( 1 ) في المصدر : ومفرداته . ( 2 ) الدرجات الرفيعة : 458 - 463 . ( 3 ) رجال العلامة : 95 .