تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
الله تعالى هناك أن يقصر كلامه على قصد الاستفادة بالسؤال أو الإفادة بالجواب . ولولا كراهة الإطالة لفصلت أكثر ما وقع بيني وبينه . ثم فارقته قاصدا إلى المشهد الغروي على أحسن حال ، فلما وصلت تواتر الاخبار عنه من الثقات وغيرهم بما لا يليق بالذكر فقابلته بالضد ، فلم أزل ساكتا إلى أن انتهى الامر إلى دعواه العلم ونفيه عن غيره ، فبذلت له وسعي في رضاه بالاجتماع للبحث والمذاكرة بجميع أنواع الملاطفة فأبى . إلى آخر كلامه في الرسالة المذكورة ، وهو مما ضي ؟ ؟ منه العجب العجيب ، كما لا يخفى على الموفق الأريب ، ثم ذكر في آخر الرسالة ما صورته : إذا فرغت من هذه فأنا أشتغل بنقض رسالة الخراجية وكشف لبس ما رتبه فيها من المباحث الاقناعية . قال بعض الفضلاء من تلامذة الآخوند المجلسي رحمة الله : وقد سمعت من الأستاذ رحمه الله أنه لم يكن له كثير فضل ، وأنه ليس له رتبة المعارضة مع الشيخ علي الكركي . وقد سمعت منه مشافهة أيضا ما يدل على القدح في فضله بل في رتبته ، حيث أنه ينقل أنه رأى مجموعة بخط الشيخ إبراهيم هذا وقد ذكر فيها افتراءات على الشيخ علي ، ويقول : أين فضله من فضل الشيخ وعلمه وتبحره انتهى ما نقله . ثم قال أقول : ومن وقف على ما نقلناه عن الرسالة المتقدمة وما حذفناه مما هو من هذا القبيل أو أشنع عرف صحة ما ذكره شيخنا المذكور ، ولكن هذه طريقة قد جرى عليها جملة من العلماء من تخطأه بعضهم بعضا في المسائل ربما انجر إلى التجهيل والطعن في العدالة . كما وقفت عليه في رسالة للشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن صاحب حاشية اللمعة في الرد على المولى محمد باقر الخراساني صاحب الكفاية ، والطعن فيه بما يستقبح نقله ، وما وقع لشيخنا المفيد والسيد المرتضى بناءا على الخلاف في الرد علي الصدوق في مسألة جواز السهو على المعصوم عليه السلام من الطعن