تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ومما ذكر ظهر فساد نسبة الغلو والتفويض وأمثالهما بالنسبة إلى من لم ينعزل ، كالمفضل ومحمد بن سنان ، وحاشاهم أن يمكنوا الكفار أو الفساق في وكالتهم ولم ينكروا عليهم ، ولم ينهوهم عن المنكر ، بل ويداهنوا معهم ويتلطفوا بهم وينبسطوا لهم الا على وجه التقية وملاحظة الأصلح وغيرهما مما يراه الإمام عليه السلام ، ولا حجة على الحجة عليهم السلام بعد الاذعان به ، وقد أشار إلى أكثر هذه المطالب المولى البهبهاني . الفائدة الرابعة قال الشيخ في كتاب الغيبة : ان من الممدوحين حمران بن أعين ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال أبو جعفر عليه السلام وذكرنا حمران بن أعين ، فقال : لا يرتد والله أبدا ، ثم أطرق هنيئة ثم قال : أجل لا يرتد أبدا . ومنهم : المفضل بن عمر ، بهذا الاسناد إلى أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد المنقري عن أسد بن أبي العلاء ، عن هشام بن أحمد ، قال : دخلت على أبي عبد الله وأنا أريد أن أسأله عن المفضل بن عمر وهو في ضيعة له في يوم شديد الحر والعرق يسيل على صدره ، فابتدأني فقال : نعم والله الذي لا إله إلا هو الرجل المفضل بن عمر الجعفي ، نعم والله الذي لا إله إلا هو المفضل بن عمر الجعفي ، حتى أحصيت بضعا وثلاثين مرة يكررها ، وقال : هو والد بعد والد . وروي عن هشام بن أحمر قال : حملت إلى أبي إبراهيم عليه السلام إلى المدينة أموالا ، فقال : ردها وارفعها إلى المفضل بن عمر ، فردتها إلى جعفي فحططتها على باب المفضل . وروي عن موسى بن بكر ، قال : كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام فلم أكن أر شيئا يصل إليه الا عن ناحية المفضل ، وربما رأيت الرجل يجئ بالشئ