قوله تعالى : * ( . . . والراسخون في العلم . . . ) * .
قال السيد :
" وهم الراسخون في العلم ، الذين قال : * ( والراسخون في العلم
يقولون آمنا به ) * ( 1 ) " .
فقال في الهامش :
" أخرج ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بسنده الصحيح ، عن الإمام
الصادق ، قال : نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا ، ونحن الراسخون في
العلم ، ونحن المحسودون . قال الله تعالى : * ( أم يحسدون الناس على ما
آتاهم الله من فضله ) * .
وأخرجه الشيخ في التهذيب ، بسنده الصحيح ، عن الإمام الصادق
عليه السلام أيضا " .
فقيل :
" تخصيص الآيات وقصرها على بعض من تتناوله بمدلولها ، من غير
دليل صحيح يدل على ذلك ، من التفسير المذموم الذي يجب أن ينأى
المسلمون بالقرآن الكريم عنه ، بل هو نوع من أنواع التحريف الذي وقع
فيه أهل الكتاب ، الذين نهينا أن نكون مثلهم أو نشابههم في أعمالهم " .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران 3 : 7 .