الآية في كتابنا الكبير ( 1 ) .
وبقي شئ :
وهو : أنه إذا كانت الآية * ( وإذ قالوا اللهم . . . ) * من ( سورة
الأنفال ) ، ونازلة في واقعة بدر ، ولا علاقة لها بقضية الأعرابي المعترض
على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد واقعة غدير خم ، فلماذا ذكر
الحاكم النيسابوري الخبر التالي في تفسير ( سورة المعارج ) من كتاب
التفسير من المستدرك ؟ !
وهذا نص عبارته :
" تفسير سورة * ( سأل سائل ) * . بسم الله الرحمن الرحيم : أخبرنا
محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا عبيد الله
ابن موسى ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : * ( سأل
سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج ) * :
ذي الدرجات .
* ( سأل سائل ) * . قال : هو النضر بن الحارث بن كلدة ، قال : اللهم إن
كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " .
ووافقه الذهبي على التصحيح ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار 8 / 364 - 381 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 502 .