تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ذكره الرشيد في رجال الشيعة ، وأنه قرأ عليه بطبرستان سنة 543 ( 1 ) ، إلا إنه لم يذكر في كتاب معالم العلماء . * وأما بالنسبة إلى نيسابور ، فهناك شواهد كثيرة على وجود التشيع فيها ، فالحسن بن إبراهيم النيسابوري ، قد ذكره ابن أبي طي في طبقات الإمامية ، وقال : كان أحد علماء الشيعة الفضلاء وأحد وجوه نيسابور ( 2 ) . والحسن بن يعقوب النيسابوري ( ت 517 ) ، قال السمعاني : كان أستاذ أهل نيسابور في عصره ، وكان غاليا في الاعتزال ، داعيا إلى الشيعة . . ثم قال : رأيت كتاب الولاية لأبي سعيد مسعود بن ناصر السجزي وقد جمعه في طرق هذا الحديث - " من كنت مولاه فعلي مولاه " - بخطه ( 3 ) . وزيد بن الحسن بن زيد . . . ابن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) النيسابوري ، دخل أصفهان مرتين ، أولاها سنة 463 ، واتهموه بالوضع لأنه روى أحاديث في الصفات لا توافق آراءهم وأهواءهم ( 4 ) . ويمكن أن يقال : إنه كان من المخالفين للحشوية وأهل الحديث ، وهذا يدل على انتحاله عقيدة الشيعة المعتزلية . ومحمد بن أحمد العلوي النيسابوري ( ت 465 ) وصفه في السياق من تاريخ نيسابور ( 5 ) بأنه : كان من دعاة الشيعة ، عارف بطرقهم وعلومهم ،
هامش
( 1 ) لسان الميزان 2 / 9 . ( 2 ) لسان الميزان 2 / 191 . ( 3 ) معجم أعلام الشيعة : 165 . ( 4 ) معجم أعلام الشيعة : 217 . ( 5 ) السياق من تاريخ نيسابور : 120 .
مجلة تراثنا — صفحة 205 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث