تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قدم نيسابور من الري في شعبان سنة 426 ( 1 ) ، وبما أنه قمي ومن أهل الري فلا يمكن أن يكون منتحلا غير عقيدة الشيعة . وأما بخصوص القرن السادس ، فلم نحصل إلا على معلومات محدودة . . يحكى أن أسد بن علي الحلبي ( ت 534 ) - الذي كان عم أبي ابن أبي طي - قد صنف كتبا في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) والقرآن والحديث ، ومات بقم سنة 534 ( 2 ) . وفخر الأئمة صاعد بن يوسف القمي ، هو من علماء القرن الثامن في قم ( 3 ) . أما علي بن أيوب بن الحسن ابن الساربان ، الشيعي القمي ، فمع الأسف لم يذكر شئ عن حياته ( 4 ) . ومحمد بن الحسن القمي ، كان من أعلام القرن السابع أو ما بعده ، وله كتاب العقد النضيد والدر الفريد في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ونسخة منه عند العلامة السيد محمد علي الروضاتي حفظه الله ( 5 ) . * أما بالنسبة إلى طبرستان فالشواهد على التشيع كثيرة ، لكن هناك التفاتة جديدة تختص بعالم اسمه بركة بن يحيى الكاتبي ، قال ابن حجر :
هامش
( 1 ) تاريخ نيسابور : 221 رقم 628 ، معجم أعلام الشيعة : 194 . ( 2 ) لسان الميزان 1 / 383 ، معجم أعلام الشيعة : 85 . ( 3 ) تلخيص مجمع الآداب 4 / رقم 2122 ، معجم أعلام الشيعة : 230 ، المشتبه : 344 ، تبصير المنتبه 2 / 673 . ( 4 ) معجم أعلام الشيعة : 287 . ( 5 ) معجم أعلام الشيعة : 372 .