ترجم له الذهبي ، ووصفه ب : " الإمام الحافظ المسند " ثم قال :
" وجمع وصنف ، وله تاريخ كبير ، ولم يرزق حظا ، بل نالوا منه ، وكان من
أوعية العلم " .
وقال : " قال صالح جزرة : ثقة " .
وقال ابن عدي : " لم أر له حديثا منكرا فأذكره " .
ثم نقل تكلم بعض معاصريه فيه ، وهم عبد الله بن أحمد ، المتوفى
سنة 290 ، وابن خراش ، المتوفى سنة 283 ، ومطين ، المتوفى سنة 297 ،
والظاهر وجود اختلافات بينهم وبينه ، مما أدى إلى أن يذكروه بسوء ،
لا سيما ما كان بينه وبين أبي جعفر مطين ، إذ كان كل منهما يذكر الآخر
بسوء وينال منه ( 1 ) .
ومن هنا فقد نص غير واحد من الحفاظ - كالذهبي - على أن كلام
الأقران بعضهم في بعض غير مسموع .
* وأما " إبراهيم بن محمد بن ميمون " ، فقد ذكره ابن حبان في
الثقات قائلا : " إبراهيم بن محمد بن ميمون الكندي الكوفي ، يروي عن
سعيد بن حكيم العبسي وداود بن الزبرقان . روى عنه أحمد بن يحيى
الصوفي " ( 2 ) .
ولم أجد له ذكرا في كتب الضعفاء . . .
وقد ينقم عليه روايته لفضائل أمير المؤمنين عليه السلام ، وكم له من
نظير ! فقد ذكر الذهبي بترجمة أحمد بن الأزهر : " وهو ثقة بلا تردد ، غاية
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 43 .
( 2 ) الثقات 8 / 74 .