الوقت الحاضر ليكملوا مسيرة سلفهم الصالح ، فكانوا خير خلف لخير
سلف ، فجزى الله علماءنا الأبرار الماضين منهم والحاضرين العاملين خير
الجزاء وأفضل الجزاء على خدمتهم الكبيرة لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) إذ
كانوا بحق الحاملين لعلوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، المتحملين لأحاديثهم ،
والمدافعين عنهم أمام الهجمات الصفراء لذوي النفوس الضعيفة الذين
يحملون حقد أجدادهم منذ صدر الإسلام جيلا بعد جيل وحتى يومنا هذا
على الإسلام المحمدي الأصيل وعلى حملته الأوفياء .
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 361
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٦١