* و " عبد الملك بن عمير " رجل مدلس ، ضعيف جدا ، كثير الغلط ،
مضطرب الحديث جدا ، كما في كتب الرجال :
فقد قال أحمد : " مضطرب الحديث جدا مع قلة روايته ، ما أرى له
خمسمائة حديث وقد غلط في كثير منها " .
وقال إسحاق بن منصور : " ضعفه أحمد جدا " وعن أحمد أيضا :
" ضعيف يغلط " .
وقال ابن معين : " مخلط " .
وقال أبو حاتم : " ليس بحافظ ، تغير حفظه " وقال : " لم يوصف
بالحفظ " .
وقال ابن خراش : " كان شعبة لا يرضاه " .
وقال الذهبي : " وأما ابن الجوزي ، فذكره فحكى الجرح وما ذكر
التوثيق " .
وقال السمعاني وابن حجر : " كان مدلسا " ( 1 ) .
ومن مساوئ هذا الرجل : أنه ذبح رسول الإمام الحسين السبط الشهيد
عليه السلام إلى أهل الكوفة ، فإنه لما رمي بأمر من ابن زياد من فوق القصر
وبقي به رمق ، أتاه عبد الملك بن عمير فذبحه ، فلما عيب عليه ذلك قال :
إنما أردت أن أريحه ( 2 ) .
* ثم إن " عبد الملك بن عمير " لم يسمع الحديث من " ربعي بن
هامش
( 1 ) الأنساب " القبطي " ، تهذيب التهذيب 6 / 411 ، ميزان الاعتدال 2 / 660 ، تقريب
التهذيب 6 / 521 ، المغني في الضعفاء 2 / 407 .
( 2 ) تلخيص الشافي 3 / 53 ، روضة الواعظين : 177 ، مقتل الحسين : 185 .