[ وإذا سألوك عن السمع فقل كما قال الله عز وجل : * ( وهو السميع
العليم ) * ( 1 ) ، فكلم الناس بما يعرفون ] " ( 2 ) .
ومنه : روايته أيضا عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ،
عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال :
سألت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) عن التوحيد ، فقلت : أتوهم شيئا ؟ فقال : " نعم ،
غير معقول ، ولا محدود ، فما وقع عليه وهمك من شئ فهو بخلافه ،
ولا يشبهه شئ " ( 3 ) . . الخبر .
ومنه : روايته أيضا عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ،
عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن الفضيل ، قال :
سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) : هل رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ربه عز وجل ؟ فقال :
" نعم ، رآه بقلبه ، أما سمعت الله عز وجل يقول : * ( ما كذب الفؤاد
ما رأى ) * ( 4 ) أي لم يره بالبصر ، ولكن رآه بالفؤاد " ( 5 ) .
والأخبار عنه في هذا المعنى كثيرة ، لا نطول الكلام بذكرها .
* ومنهم : أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
القمي ، شيخ الصدوق أبي جعفر وسائر القميين ، وفقيههم ، ومتقدمهم ،
ووجههم ، وقد صرح كل أهل الرجال بأنه : ثقة ، ثقة ، عين ، مسكون إليه ،
بصير بالفقه ، عظيم القدر ، صاحب كتب وروايات كثيرة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : 137 ، والآية واردة في عدة مواضع من الكتاب الكريم .
( 2 ) التوحيد : 95 ح 14 ، وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .
( 3 ) التوحيد : 106 ح 6 .
( 4 ) سورة النجم 53 : 11 .
( 5 ) التوحيد : 116 ح 17 .
( 6 ) أنظر مثلا : رجال النجاشي : 383 رقم 1042 .