" حدثني أحمد بن محمد المستملي ، أخبرنا محمد بن جعفر الوراق ،
قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ ، قال : لأهز بن
عبد الله التيمي البغدادي غير ثقة ، ولا مأمون ، وهو أيضا مجهول " ( 1 ) .
أقول :
إن كان الدليل قول الأزدي فالأمر سهل ، فقد نصوا على أن الأزدي
نفسه ضعيف ، ولا يلتفت إلى قوله في الرجال :
قال الذهبي : " لا يلتفت إلى قول الأزدي ، فإن في لسانه في الجرح
رهقا " ( 2 ) .
وقال الحافظ ابن حجر : " قدمت غير مرة : أن الأزدي لا يعتبر
تجريحه ، لضعفه هو " ( 3 ) .
هذا ، وتؤيد هذا الحديث وتشهد بصحته أحاديث :
كقوله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث - : " إن تؤمروا عليا
- ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا ، يأخذ بكم الطريق المستقيم " ( 4 ) .
وقوله : " من أراد أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنة
الخلد التي وعدني ربي ، فليتول علي بن أبي طالب ، فإنه لن يخرجكم من
هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة " قال الحاكم : " هذا حديث صحيح
الإسناد " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 14 / 99 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 1 / 61 .
( 3 ) مقدمة فتح الباري : 430 .
( 4 ) مسند أحمد 1 / 108 .
( 5 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 128 .