بالأحاديث الضعيفة والموضوعة ، ولهذا لا يعتبر مجرد نقله دليلا على
الصحة .
وهذا الحديث رواه الطبري عن أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثنا
الحسن بن الحسين الأنصاري ، حدثنا معاذ بن مسلم ، حدثنا الهروي ، عن
عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ( 1 ) .
وعطاء بن السائب : قال أبو حاتم : كان محله الصدق قديما قبل أن
يختلط ، صالح ، مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حديثه
تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء وسفيان وشعبة ، وحديث البصريين
الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة ، لأنه قدم عليهم في آخر عمره . . . رفع
أشياء كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة .
والهروي ، أبو الصلت عبد السلام بن صالح : قال عنه الذهبي في
الميزان : شيعي جلد ، ليس بثقة .
وقال أبو حاتم : لم يكن عندي بصدوق ، وضرب أبو زرعة على
حديثه .
وقال العقيلي عنه : رافضي خبيث .
وقال ابن عدي : متهم .
وقال الدارقطني : رافضي خبيث ، يضع الحديث .
ومعاذ بن مسلم : مجهول ، وله عن عطاء بن السائب خبر باطل - وهو
هذا الخبر - .
الحسن بن الحسين الأنصاري العرني الكوفي : قال أبو حاتم : لم
هامش
( 1 ) تفسير الطبري 7 / 344 ح 20161 .