قوله تعالى : * ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له
الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله
جهنم ) * ( 1 ) .
قال السيد :
" والمؤمنين الذين قال : * ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له
الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ) * " .
فقال في الهامش :
" أخرج ابن مردويه في تفسير الآية : إن المراد بمشاققة الرسول هنا
إنما هي المشاقة في شأن علي ، وأن الهدى في قوله : * ( من بعد ما تبين له
الهدى ) * إنما هو شأنه عليه السلام .
وأخرج العياشي في تفسيره نحوه .
والصحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة في أن سبيل المؤمنين إنما
هو سبيلهم عليهم السلام " .
فقيل :
" يكفي للدلالة على فساد هذا المعنى أن يكون العياشي قد أخرج في
تفسيره نحوه " .
هامش
( 1 ) سورة النساء 4 : 115 .