فمن هذا الكلام يظهر أن عبيد الله بن موسى العبسي ، الراوي عن
" مطر " ثقة ، و " مطر " نفسه لم يرم بشئ غير أن الحديث " باطل " ! !
أما ابن حجر فلم يورد الرجل في لسان الميزان لكونه من رجال
الصحاح الستة .
وعلى الجملة ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرف
أمير المؤمنين بالإمامة من بعده بشتى الأساليب ، فتارة يصرح في حقه
بالإمامة والوصاية ونحوهما ، وأخرى يصفه بالأوصاف المستلزمة لذلك ،
وأخرى يشبهه بما يفيده بكل وضوح . . . وهكذا .
وبهذا ظهر معنى الآية الكريمة ، ومدلول الحديث الشريف ، وكيفية
استدلال أصحابنا بذلك في إثبات الإمامة . . .
وتبين الجواب عن التساؤلات المثارة حول الاستدلال ، واندفاع
الشبهات المذكورة .
ويبقى الكلام على المعارضات . . .
للبحث صلة . . .
مجلة تراثنا — صفحة 106
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٠٦