تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
خلاصة البحث : وتلخص : أن الآية المباركة لم تنزل إلا في العترة الطاهرة ، وهذا ما أشار إليه السيد - رحمه الله - ، بقوله : ( هل حكمت محكماته بذهاب الرجس عن غيرهم ؟ ! وهل لأحد من العالمين كآية تطهيرهم ؟ ! ) . فقيل : ( هذه الآية لم تنزل في آل البيت - كما يفهم المؤلف - بل نزلت في نساء النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وأن كان معناها متضمنا لآل البيت بالمفهوم الضيق الذي يفهمه الشيعة ، وهم أبناء علي وفاطمة . وليس فيها إخبار بذهاب الرجس وبالطهارة ، وإنما فيها الأمر بما يوجب طهارتهم وذهاب الرجس عنهم ، وذلك كقوله تعالى ( المائدة : 6 ) : 2 * ( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ) * وكقوله تعالى : ( النساء : 26 ) : * ( يريد الله ليبين لكم ويهديكم ) * وكقوله ( النساء : 28 ) : * ( يريد الله أن يخفف عنكم ) * . . . ومما يبين أن ذلك مما أمروا به لا مما أخبر بوقوعه : أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أدار الكساء على علي وفاطمة والحسن والحسين ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . رواه مسلم من عليه [ وآله ] وسلم في الآيات السابقة ) . تعالى قادر على إذهاب الرجس والتطهير . ومما يبين أن الآية متضمنة للأمر والنهي قوله في سياق الكلام
مجلة تراثنا — صفحة 197 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث