ورواه الذهبي بإسناد له عن شهر بن حوشب عن أم سلمة وفيه :
( قالت : فأدخلت رأسي فقلت : يا رسول الله وأنا معكم ؟
قال : أنت إلى خير - مرتين - ) .
ثم قال : ( رواه الترمذي مختصرا وصححه من طريق الثوري ، عن زبيد ،
عن شهر بن حوشب ) ( 34 ) .
وفي الصواعق المحرقة : ( الآية الأولى : قال الله تعالى : * ( إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * أكثر المفسرين
على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين . لتذكير ضمير ( عنكم )
وما بعده ) ( 35 ) .
ممن نص على صحة الحديث :
هذا ، وقد قال جماعة من الأئمة بصحة الحديث الدال على اختصاص
الآية الكريمة بأهل البيت عليهم السلام : إذ أخرجوه في الصحيح أو نصوا على
صحته ، ومن هؤلاء :
1 - أحمد بن حنبل . بناء على التزامه بالصحة في ( المسند ) .
2 - مسلم بن الحجاج ، إذ أخرجه في ( صحيحه ) .
3 - ابن حبان ، إذ أخرجه في ( صحيحه ) .
4 - الحاكم النيسابوري ، إذ صححه في ( المستدرك ) .
5 - الذهبي ، إذ صححه في ( تلخيص المستدرك ) تبعا للحاكم .
6 - ابن تيمية ، إذ قال : ( فصل - وأما حديث الكساء فهو صحيح ، رواه
هامش
( 34 ) سير أعلام النبلاء 10 / 346 .
( 35 ) الصواعق المحرقة : 85 .