[ 205 ] وقول خير الخلق فيه : سلموا * عليه بالإمرة ، نص محكم .
شرح
والاستيعاب . وروى الخوارزمي وابن مردويه ، عن علي عليه السلام : أنه احتج على
أهل الشورى فقال : أنشدكم بالله ، هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم : " لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق كافر " ؟ !
قالوا : اللهم لا .
وأمثال هذه الروايات كثيرة .
ووجه آخر لهذه القسمة ، قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من
أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض عليا فقد
أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله .
ولا شك أن بغضهما كفر .
[ 205 ] هذا الحديث رواه : ابن مردويه ، وابن عقدة ، والنطنزي ،
وأبو العلاء الهمداني ، والثقفي ، وغيرهم ، عن بريدة : أمرنا رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم أن نسلم على علي بإمرة المؤمنين .
وقد روى التسليم عليه بإمرة المؤمنين في حياة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم جماعة ، وفي غيره ورد منها بعد قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " من
كنت مولاه فعلي مولاه " فإنه صلى الله عليه وآله وسلم أمر الناس بمصافقته
بالبيعة ، والتسليم عليه بإمرة المؤمنين ، وسلم عليه بحضوره .