تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
[ 205 ] وقول خير الخلق فيه : سلموا * عليه بالإمرة ، نص محكم .
شرح
والاستيعاب . وروى الخوارزمي وابن مردويه ، عن علي عليه السلام : أنه احتج على أهل الشورى فقال : أنشدكم بالله ، هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق كافر " ؟ ! قالوا : اللهم لا . وأمثال هذه الروايات كثيرة . ووجه آخر لهذه القسمة ، قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله . ولا شك أن بغضهما كفر . [ 205 ] هذا الحديث رواه : ابن مردويه ، وابن عقدة ، والنطنزي ، وأبو العلاء الهمداني ، والثقفي ، وغيرهم ، عن بريدة : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نسلم على علي بإمرة المؤمنين . وقد روى التسليم عليه بإمرة المؤمنين في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم جماعة ، وفي غيره ورد منها بعد قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " فإنه صلى الله عليه وآله وسلم أمر الناس بمصافقته بالبيعة ، والتسليم عليه بإمرة المؤمنين ، وسلم عليه بحضوره .