من تلامذة نصير الدين عبد الله بن حمزة الطوسي ومعاصرا لابن شهرآشوب
( المتوفى سنة 588 ) .
وللكيدري في رواية النقليات طرق كثيرة ، وله شروح ثلاثة على نهج
البلاغة ! وله ما عدا ذلك مصنفات كثيرة في العلوم العقلية والنقلية ، وهو الذي
حكى الشهيد الأول - قدس الله نفسه - بعض فتاواه في كتابه غاية المراد ) .
والذي عرفناه من شيوخه هم :
1 - نصير الدين أبو طالب عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن حمزة الشارحي
الطوسي المشهدي ( 56 ) .
وهو عمدة شيوخه ، قرأ عليه في سبزوار سنة 573 ه ، ولازمه أكثر من
عشرين سنة ، ولذلك تراه لا يذكره إلا بكل تجلة وتبجيل ويثني عليه كثيرا
ويطريه .
2 - السيد علاء الدين الحسين بن علي بن مهدي الحسيني السبزواري .
3 - السيد ضياء الدين أبو الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني
الراوندي .
4 - الشيخ ظهير الدين أبو الفضل محمد ابن قطب الدين سعيد بن
هبة الله الراوندي .
هامش
( 56 ) وهو مجاز منه في سنة 573 ه ، وفي مكتبة الروضة الفاطمية ( كتابخانه آستانه ) في قم ، برقم
5954 ، مجلد من ( مجمع البيان ) للطبرسي ، كتبه الكيدري سنة 586 ه ، وقرأه على ابن حمزة
هذا في سنة 594 ه ، مما يدل على أنه لازم شيخه هذا طيلة عشرين سنة فأكثر ، وأفاد منه
الكثير ، وهو ذلك الفقه المتبحر ، صاحب : ( الوسيلة ) و ( الواسطة ) في الفقه ، و ( إيجاز الطالب
في إبراز المذاهب ) و ( الهادي إلى النجاة من جميع المهلكات ) في علم الكلام ، و ( الوافي
بكلام المثبت والنافي ) في تحقيق مسألة فلسفية ، ويكفيه أن المحقق نصير الدين الطوسي من
تلامذته ، وابن حمزة هذا خال أبيه ، وجده عبد الله بن حمزة ابن عم الشيخ الطوسي شيخ
الطائفة ، كما في تلخيص مجمع الآداب 5 / 177 .