( 6 )
حدائق الحقائق
في فسر دقائق أفصح الخلائق
لقطب الدين الكيدري ، وهو أبو الحسن محمد بن الحسين بن
تاج الدين الحسن بن زين الدين محمد بن الحسين بن أبي المحامد البيهقي
النيشابوري .
لم يحدد التاريخ مولده بالضبط ولا وفاته ، إلا أن ولادته تقدر في منتصف
القرن السادس ، وكان حيا في سنة 610 ه ( 55 ) .
كان - رحمه الله - علامة ذا فنون عدة ، قويا ماهرا في جملة منها كاللغة
والأدب والفق والفقه والحديث والكلام والطب والتاريخ والفلك ونحوها ، ومن
شرحه هذا على نهج البلاغة يظهر تضلعه فيها ، وله في أكثرها كتب ومصنفات .
وأطراه عبد المطلب بن يحيى الطالقاني - من أعلام القرن
الحادي عشر ، ومن تلامذة المحقق الداماد السيد محمد باقر الأسترآبادي ،
المتوفى سنة 1040 ه - عند نقله عن كتاب ( كفاية البرايا ) للكيدري في كتابه
( خلاصة الفوائد ) ص 293 ، قال ما معربه :
( والكيدري من كبار علماء الشيعة وله مصنفات كثيرة ، منها : مباهج
المهج في مناهج الحجج ، لخصه حسن الشيعي السبزواري وترجمه إلى
الفارسية وسماه : بهجة المباهج ، وكان سيد المجتهدين ( المحقق الداماد )
يقول : كان الكيدري من أذكياء علمائنا الأعلام ، كان فقيها ، وجها ، ثقة ، وكان
هامش
( 55 ) في هذا التاريخ كتب إجازة على ظهر ( الفائق ) لمن قرأه عليه ، أورد ابن الفوطي صورتها في
ترجمة الكيدري من تلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 4 ص 692 .