تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
أضف إلى ذلك أن ثلاثة من أعلامنا تصدوا لدراسة حياته وتأليف رسالة مفردة عنه ، هم : 1 - الباحث المحقق محمد القزويني ، المتوفى سنة 1368 ه‍ . 2 - العلامة الجليل السيد محمد المشكاة الخراساني البيرجندي ، أستاذ جامعة طهران ، المتوفى 30 ذي القعدة سنة 1400 ه‍ . 3 - وآية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، المتوفى 7 صفر سنة 1411 ه‍ ، ألف رسالة سماها : كشف الارتياب في ترجمة صاحب لباب الأنساب ، طبعت في مقدمة ( لباب الأنساب ) في قم سنة 1410 ه‍ . ونسب جلبي في كشف الظنون إلى البيهقي كتابين تفرد في نسبتهما إليه ! لم يذكرهما المؤلف في كتابه ( جوامع أحكام النجوم ) ولا في ( مشارب التجارب ) وقد عد فيه 81 كتابا من مؤلفاته ، ولا أحال إليهما في شئ من كتبه على عادته في ذكر كتبه بعضها في بعض ، ولم يذكرهما ياقوت ولا الصفدي ولا غيرهما ! وهما : المواهب الشريفة في مناقب أبي حنيفة ، ووسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي . يبدو أنه وهم في نسبتهما إليه ، كما وهم في ( غرر الأمثال ) للبيهقي فقال : ( وهو مأخذ الميداني ! ) . والميداني توفي سنة 518 ه‍ قبل البيهقي بنحو نصف قرن ، وهو أستاذ البيهقي ، أدركه في صباه فقرأ عليه من تأليفه ( السامي في الأسامي ) و ( مجمع الأمثال ) فيكف يكون كتاب البيهقي مأخذا لمجمع الأمثال ؟ ! ولعل الكتابين لبيهقي آخر فنسبهما إليه غلطا ، بل المفروض أن يكونا لمؤلفين حنفي وشافعي ، ولا لمؤلف واحد كما هو واضح .