مضين من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة . وقيل : إنه توفي سنة ثمان
وسبعين ومائة . وقيل : إن مولده سنة تسعين للهجرة . وقال السمعاني في كتاب
( الأنساب ) في ترجمة الأصبحي : إنه ولد في سنة ثلاث أو أربع وتسعين .
والله أعلم بالصواب ) ( 51 ) .
فلماذا التكذيب والإنكار ؟ !
قال السيد رحمه الله :
2 - على أنه لا دليل للجمهور على رجحان شئ من مذاهبهم فضلا عن
وجوبها . . . وما أظن أحدا يجرؤ على القول بتفضيلهم - في علم أو عمل -
على أئمتنا ، وهم أئمة العترة الطاهرة . . .
أقول :
مضافا إلى :
1 - أن الأئمة الأربعة تنتهي علومهم إلى أئمة العترة .
2 - أن تفضيلهم على غيرهم من أئمة المذاهب السنية غير معلوم .
3 - أنه وقد وقع الكلام فيما بين أهل السنة أنفسهم حول الأئمة الأربعة
علما وعملا .
قال السيد :
3 - على أن أهل القرون الثلاثة مطلقا لم يدينوا بشئ من تلك المذاهب
أصلا . . . والشيعة يدينون بمذهب الأئمة من أهل البيت - وأهل البيت أدرى
بالذي فيه - وغير الشيعة يعملون بمذاهب العلماء من الصحابة والتابعين . . .
هامش
( 51 ) وفيات الأعيان 4 / 139 .