تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
بجميع المعلومات . ثم إن الأنبياء - الذين عرفنا صدقهم - أخبرونا عن ذلك ، وكل ما أخبر عنه الصادق - وكان ذلك الشئ ( الذي أخبر عنه ) ( 155 ) ممكن الوقوع - كان وقوعه حقا ، وإلا لزم كذب الأنبياء ، وهو محال . فوجب أن يكون حشر الأجساد حقا . الفصل الثالث في الشفاعة اتفقت الأمة على أن لنبينا شفاعة مقبولة ، لكنهم اختلفوا في كيفية شفاعته : فقال بعضهم : هي للمؤمنين خاصة ، لزيادة درجتهم . وقال بعضهم : بل ، لإسقاط العقاب ( 156 ) عن أهل الكبائر ، وإخراجهم من النار . وهو الحق ، والدليل عليه : هو أن لفظة " الشفاعة " ( 157 ) : إما أن يكون حقيقة ( في زيادة الدرجة . أو في إسقاط العقاب ( 158 ) ، أو فيهما :
هامش
( 155 ) ما بين القوسين ليس في ( د ) . ( 156 ) في هامش ( ب ) : العذاب ، عن نسخة . ( 157 ) في ( أ ) : " الشفيع " بدل " الشفاعة " . ( 158 ) في هامش ( ب ) : العذاب ، عن نسخة .