لأنا قد دللنا على أن وجوب العصمة شرط في صحة الإمامة ، وكل
من قال : " إن الإمام يجب أن يكون معصوما " قال : إن الإمام بعد رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل هو أمير المؤمنين عليه السلام .
ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي
الباقر ، ثم جعفر بن محمد الصادق ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي
ابن موسى الرضا ( 116 ) ، ثم محمد بن علي التقي ، ثم علي بن محمد النقي ،
ثم الحسن بن علي العسكري ، ثم الحجة القائم ، الخلف الصالح ، محمد
ابن الحسن ، صاحب الزمان .
صلوات الله عليهم أجمعين .
والآن ( 117 ) إمامنا وولينا الذي أوجب الله علينا طاعته ، هو الخلف
الصالح الذي ينتظر ظهوره وخروجه .
اللهم ارزقنا أن نكون من المستشهدين بين يديه ، والذابين عنه ، آمين
رب العالمين .
الفصل الرابع
( في غيبته عليه السلام ) ( 118 )
سبب غيبة الإمام لا يجوز ( أن يكون ) ( 119 ) من قبل الله - تعالى - ،
لأنه - تعالى - لا يخل بالواجب .
هامش
( 116 ) أضاف في ( أ ، ب ، د ، ه ) : المدفون بخراسان .
( 117 ) في ( أ ) : لأن ، وفي ( ج ) : وهو أن ، وفي ( د ، ه ) : وهو الآن .
( 118 ) ما بين القوسين ليس في ( ب ، ه ) .
( 119 ) ما بين القوسين ليس في ( ب ، ه ) .