تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الباب الرابع في الإمامة وفيه فصول : الفصل الأول في إثبات وجوب ( 92 ) الإمام الإمامة واجبة في الدين عقلا وشرعا ، كما أن النبوة واجبة في الفطرة ( 93 ) ، عقلا وسمعا ، خلافا لأكثر الأمة . أما الوجوب عقلا : فهو أن احتياج الناس إلى إمام ، واجب العصمة ، يحفظ أحكام الشرع عليهم ، ويحملهم على مراعاة أحكامه بالوعد والوعيد ، وإجراء حدود الدين ، كاحتياجهم إلى نبي يشرع لهم الأحكام ، ويبين لهم الحلال والحرام . واحتياج الخلق إلى استبقاء ( 94 ) الشرع ، كاحتياجهم إلى تمهيده . وإذا كان إرسال النبي ( 95 ) واجبا ، لكونه لطفا وتمكينا ، كان نصب الإمام - أيضا - واجبا ( 96 ) .
هامش
( 92 ) في ( ب ) : " وجود " بدل " وجوب " . ( 93 ) في ( أ ) : في النظر . ( 94 ) كذا في ( ج ) وفي ( أ ، ه‍ ) : " استيفاء " منقوطا ، وفي ( ب ) بلا نقاط . ( 95 ) في ( أ ) : وإذ كان إرسال الأنبياء ، وأضاف في ( ج ) : وإنزال الكتب . ( 96 ) في ( أ ) : كان - أيضا - نصب الإمام لطفا واجبا .
مجلة تراثنا — صفحة 195 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث