تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الفصل الثاني في إثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه ادعى النبوة ، وظهرت المعجزة على يده ( 65 ) ( على وفق دعواه ) ( 66 ) ، وكل من كان كذلك كان نبيا حقا : أما أنه ادعى النبوة ، فذلك معلوم بالتواتر . وأما أنه ظهرت المعجزة على يده ( 67 ) ، فهو أنه ظهر القرآن عليه . وأما بيان أن القرآن معجز ، فمن حيث أن لفظه البليغ ، ومعناه المبين ( 68 ) ، ما لم يعهده أحد من العرب . فإذا أتى ( 69 ) عليه السلام بالقرآن ، وتحداهم به ، واجتمعوا ( 70 ) على أن يأتوا بمثله ( آية أو سورة ) ( 71 ) ، فقد عجزوا عن ذلك . ولما ظهر عجزهم عن معارضته ( 72 ) ، ثبت أنه معجز ، من قبل الله - تعالى - .
هامش
( 65 ) كذا في ( أ ) وفي النسخ : " عليه " وفي ( ه‍ ) : " ظهر المعجز " بدون عليه . ( 66 ) في ( أ ) بدل ما بين القوسين جاء : " موافقا لدعواه " . ( 67 ) كذا في النسخ ، و " على يده " من ( أ ) فقط ، وفي ( د ) : عليه . ( 68 ) الكلمة مضبوطة في ( ب ) . ( 69 ) كذا في النسخ ، وفي ( أ ) : " تقرر " بدون قوله " أتى " ، ولعله : تفرد . ( 70 ) جاء في ( أ ) : وأجمعوا . ( 71 ) في ( أ ) بدل ما بين القوسين : " أو بسورة " . ( 72 ) في ( أ ) : عن المعارضة .