تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فإن وجود نسخة مكتوبة سنة 657 يقتضي - بوضوح - أن يكون تأليف الكتاب قبل هذه الفترة . ولا بد من الوقوف على من يلقب ب‍ " قطب الدين " وينسب إلى مدينة " سبزوار " ويعيش في الفترة ما بين سنتي ( 500 - 650 ه‍ ) على أكثر التقادير . وإذا لاحظنا أن المؤلف وصف في بعض النسخ ب‍ " الإمام ، العالم ، البارع ، الورع ، المتقي " وعرف ب‍ " مولانا الأعظم " ( 10 ) . ولاحظنا أن شخصيات معروفة اهتموا باستنساخ كتابه ، كابن فتحان الكاشاني ، وأحمد ابن العودي الأسدي الحلي . ولا حظنا وفرة نسخ الكتاب ، مما يدل على عناية فائقة به ، فإن مؤلفا مثل هذا لا بد أن يكون مذكورا ، بل معروفا ، مشهورا ، لا مجهولا ، مغمورا ، وغير مترجم ! وإذا اعتبرنا أن النسبة إلى " سبزوار " تتبادل مع النسبة إلى " نيسابور " باعتبار أن " سبزوار " كانت - قديما - من نواحي إقليم نيسابور ، والنسبة إلى الإقليم الأعم مشهور ، والاكتفاء به شائع ، يمكن أن يقال : إن المترجمين اكتفوا بنسبة " النيسابوري " عن " السبزواري " . وعندما بحثنا عن الملقبين ب‍ " قطب الدين " والمنسوبين إلى " نيسابور " وما يقرب منها من المدن وفي خلال الفترة ( 500 - 650 ه‍ ) وجدنا عدة أشخاص : الأول : قطب الدين النيسابوري ، أبو الفضل ، عبد الله بن محمد بن عبد الله ، الحيري ، المفتي . ترجمه ابن الفوطي البغدادي ، وقال : كان فقيها ، فاضلا ، عالما ،
هامش
( 10 ) كما في النسخ : د ، ه‍ ، و .