تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
( خطبة الرسول في حجة الوداع . قال ابن إسحاق : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على حجه . . . وخطب الناس . . . ) ( 19 ) . وابن إسحاق مقدوح ومجروح كذلك عند أكثر العلماء الأعلام ، فقد رمي بالتدليس ، وبالقدر ، وبالتشيع ! وقال غير واحد منهم : سليمان التميمي ، ويحيى القطان ، ووهب بن خالد ، ومالك بن أنس ( كذاب ) ( 20 ) . وإن شئت التفصيل فراجع ما ذكره الحافظ ابن سيد الناس - المتوفى سنة 734 ه‍ - في مقدمة سيرته ( عيون الأثر ) . سند الخبر في المستدرك : وأما الخبر في المستدرك : * فالمدار في روايته عن ابن عباس على ( إسماعيل بن أبي أويس ) ونكتفي بالتكلم فيه . وهذه كلمات طائفة من أئمة الجرح والتعديل في هذا الرجل وهو ابن أخت مالك ونسيبه ، نوردها نقلا عن ابن حجر العسقلاني ( 21 ) : قال معاوية بن صالح عن ابن معين : هو وأبوه ضعيفان . وعنه أيضا : ابن أبي أويس يسرقان الحديث . وعنه : مخلط ، يكذب ، ليس بشئ . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : غير ثقة . وقال اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف . وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد .
هامش
( 19 ) السيرة النبوية 4 / 603 . ( 20 ) لاحظ ترجمته في الكتب الرجالية . ( 21 ) تهذيب التهذيب 1 / 271 .