( خطبة الرسول في حجة الوداع . قال ابن إسحاق : ثم مضى رسول الله صلى
الله عليه [ وآله ] وسلم على حجه . . . وخطب الناس . . . ) ( 19 ) .
وابن إسحاق مقدوح ومجروح كذلك عند أكثر العلماء الأعلام ، فقد رمي
بالتدليس ، وبالقدر ، وبالتشيع ! وقال غير واحد منهم : سليمان التميمي ،
ويحيى القطان ، ووهب بن خالد ، ومالك بن أنس ( كذاب ) ( 20 ) .
وإن شئت التفصيل فراجع ما ذكره الحافظ ابن سيد الناس - المتوفى سنة
734 ه - في مقدمة سيرته ( عيون الأثر ) .
سند الخبر في المستدرك :
وأما الخبر في المستدرك :
* فالمدار في روايته عن ابن عباس على ( إسماعيل بن أبي أويس )
ونكتفي بالتكلم فيه . وهذه كلمات طائفة من أئمة الجرح والتعديل في هذا الرجل
وهو ابن أخت مالك ونسيبه ، نوردها نقلا عن ابن حجر العسقلاني ( 21 ) :
قال معاوية بن صالح عن ابن معين : هو وأبوه ضعيفان .
وعنه أيضا : ابن أبي أويس يسرقان الحديث .
وعنه : مخلط ، يكذب ، ليس بشئ .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال في موضع آخر : غير ثقة .
وقال اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ،
ولعله بان له ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف .
وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد .
هامش
( 19 ) السيرة النبوية 4 / 603 .
( 20 ) لاحظ ترجمته في الكتب الرجالية .
( 21 ) تهذيب التهذيب 1 / 271 .