تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
اصطلاح أهل الحديث ، لأنه يرى المراسيل والبلاغات صحيحة . كذا في النكت الوفية ) ( 8 ) . وقال السيوطي : ( صرح الخطيب وغيره بأن ( الموطأ ) مقدم على كل كتاب من الجوامع والمسانيد ) ثم قال : ( فعلى هذا هو بعد صحيح الحاكم ) ( 9 ) . وقال السيوطي : ( قال ابن حزم في كتاب مراتب الديانة : أحصيت ما في موطأ مالك ، فوجدت فيه من المسند خمسمائة ونيفا ، وفيه ثلاثمائة ونيف مرسلا ، وفيه نيف وسبعون حديثا قد ترك مالك نفسه العمل بها ، وفيه أحاديث ضعيفة وهاها جمهور العلماء ) ( 10 ) . الثاني : ترجمة . ومالك بن أنس مقدوح مجروح من جهات ، نذكر بعضها باختصار : 1 - كونه من الخوارج . قال أبو العباس المبرد في بحث له حول الخوارج : ( وكان عدة من الفقهاء ينسبون إليهم ، منهم عكرمة مولى ابن عباس ، وكان يقال ذلك في مالك بن أنس ، ويروي الزبيريون : أن مالك بن أنس كان يذكر عثمان وعليا وطلحة والزبير فيقول : والله ما اقتتلوا إلا على الثريد الأعفر ) ( 11 ) . 2 - كونه من المدلسين . ذكر ذلك الخطيب البغدادي في أخبار بعض المدلسين ( 12 ) . 3 - اجتماعه بالأمراء وسكوته عن منكراتهم . فقد قال عبد الله بن أحمد :
هامش
( 8 ) كشف الظنون 2 / 1907 . ( 9 ) تدريب الراوي 1 / 83 . ( 10 ) تنوير الحوالك 1 / 9 . الكامل في الأدب 1 / 159 . الكفاية في علم الرواية : 365 .