ذو أدب أصبح كل ذي أدب * لنحوه يقصد من كل حدب
مفحم كل ناظم وناثر * في وصف ما حواه من مآثر
أعني عليا ذا العلا والسؤدد * نجل سمي المصطفى محمد ( 8 )
من آثاره :
قال حفيده الأديب محمد حسين الرمضان - في كتابه الخطي " التعريف بآل
رمضان - : ( له عدة مؤلفات " لكن لم نطلع - مع الأسف - على شئ من مؤلفاته ،
ولم يبق منها سوى كتابين هما :
1 - ديوان شعر ، كبير في مجلدين ، فقد منه المجلد الأول ، والمجلد الثاني
يضم نحو ألفي بيت
2 - الكشكول ، في مجلدين أيضا .
وكلاهما موجودان عند أحفاد المترجم في الأحساء .
شعره :
له شعر كثير في شأن أهل البيت عليهم السلام ومدحهم ورثائهم ، وكان
يعد في عصره من الشعراء والأدباء البارزين ، ويضم ما بقي من ديوانه نحو ألفي
بيت فيه الغزل والفكاهة والمديح والرثاء ومواضيع أخرى ، وهذه نماذج من شعره :
قال - قدس سره - في رثاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام :
طلع المشيب عليك بالإنذار * وأراك منصرفا عن التذكار
جذلان بالعصيان مسرورا به * متهاونا أبدا بسخط الباري
حتى كان الشيب جاء مبشرا * لك بالخلود فأنت في استبشار
يا راكضا ركض الجواد بلهوه * متحملا بالذنب والإصرار
هامش
( 8 ) ديوان المترجم المخطوط .