عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب . . .
وقال ابن المبارك : جرحه عندي شعبة وسفيان ، فبقولهما تركت حديثه .
وقال أبو بكر المروزي عن أحمد : متروك الحديث .
وقال عبد الله بن المديني عن أبيه : كان يضع .
وقال أبو حاتم ومسلم والنسائي والدارقطني : متروك الحديث .
وقال الساجي : ضعيف متروك ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه .
وقال الجوزجاني : ساقط .
وقال ابن المبارك عن ابن عيينة : كنت إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن
الزهري جعلت إصبع في أذني .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
وقال السهلي : ضعيف بإجماع منهم ( 40 ) .
قلت : فهذا حال هذا الرجل الذي روى عنه ابن ماجة ! وروى عنه سفيان
مع علمه بهذه الحال ! وإذا كان سفيان جارحا له فكيف يروي عنه ؟ ! ألا يوجب ذلك
القدح في سفيان كذلك وسقوط جميع رواياته عنه ؟ ! وهذا الحديث من ذلك !
وأما الطريق الثالث :
فهو رواية عبد الله ، ففيه :
أولا : إنه مما أعرض عنه أحمد بناء على ما تقدم .
وثانيا : إن فيه الحسن بن زبد . . . قال ابن معين : ضعيف . وقال ابن عدي :
" أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة " ( 41 ) .
قلت : وهذا الحديث من ذاك !
هامش
( 40 ) لاحظ هذه الكلمات وغيرها بترجمته من تهذيب التهذيب 2 / 263 .
( 41 ) تهذيب التهذيب 2 / 243 .