" كان الإمام أحمد يقول : إنه ما من مسألة يسأل عنها إلا وقد تكلم الصحابة
فيها أو في نظيرها ، والصحابة كانوا يحتجون في عامة مسائلهم بالنصوص ، كما هو
مشهور عنهم ، وكانوا يجتهدون برأيهم ، ويتكلمون بالرأي ، ويحتجون بالقياس الصحيح
أيضا " .
- وفي مقدمة ( موسوعة فقه أبي بكر الصديق ، للدكتور محمد رواس قلعه جي ،
ط 1 ، نشر دار الفكر بدمشق ، 1403 ه - 1983 م ) ص 10 :
" فقد كان فقهاء الصحابة لا يعدلون عما اتفق عليه أبو بكر وعمر ، فعن
عبد الله بن أيي يزيد قال : كان عبد الله بن مسعود إذا سئل عن سئ وكان في القرآن
والسنة قال به ، وإلا قال به أبو بكر وعمر ، فإن لم يكن قال برأيه " .
- وفي مقدمة ( موسوعة فقه إبراهيم النخعي ، للدكتور محمد رواس قلعه جي ،
ط 1 ، نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سنة 1399 ه - 1979 م ) ج 1 ص 127 :
" إن الأستاذ الأول لمدرسة الرأي هو عمر بن الخطاب ، لأنه واجه من الأمور
المحتاجة إلى التشريع ما لم يواجهه خليفة قبله ولا بعده ! فهو الذي على يديه فتحت
الفتوح ومصرت الأمصار وخضعت الأمم المتمدنة من فارس والروم لحكم الإسلام " .
- وفي كتاب ( الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي ) ، لمحمد بن الحسن
الحجوي الثعالبي الفاسي ، تعليق عبد العزيز بن عبد الفتاح القاري ، ط 1 ، نشر المكتبة
العلمية بالمدينة المنورة ، سنة 1396 ه ) ج 1 ص 370 - نقلا عن كتاب الليث بن سعد ،
لمالك بن أنس - :
" فإن كثيرا من أولئك السابقين الأولين خرجوا إلى الجهاد في سبيل الله ابتغاء
مرضاة الله فجندوا الأجناد ، واجتمع إليهم الناس ، فأظهروا بين ظهرانيهم كتاب الله
وسنة نبيه ولم يكتموهم شيئا علموه .
وكان في كل جند منهم طائفة يعلمون كتاب الله وسنة نبيه ، ويجتهدون برأيهم
فيما لم يفسره لهم القرآن والسنة ، وتقدمهم عليه أبو بكر وعمر وعثمان الذين اختارهم
المسلمون لأنفسهم ! " .
مجلة تراثنا — صفحة 11
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١١