تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وقال هذه الأبيات في تأريخ ( نادي الحسين عليه السلام ) المشيد ببلدة التوثير في الأحساء عام 1388 ه‍ : لله من معشر أسد مغاوير * قد شمرت للمعالي أي تشمير من أشيب وشباب كلهم جبلوا * على العلاء بمجد غير محصور لا غرو أن شيدوا مغنى تقام به * مآتم السبط في وعظ وتذكير دروس حق لدين الله مرسية * جلت عن الحد في رسم وتصوير يهدي إلى سبل الإيمان مسلكها * تجلو العماية في رشد وتحذير بحسن نظم كدر فاق ناظمه * ولؤلؤ من حديث الأسد منثور يا حبذا نهضة قد حلقت شرفا * تبقى مدى الدهر حتى نفخة الصور طوبى لمن نفسه تاقت لمنهجها * يحظى بيوم الجزا بالخرد الحور من ناصر حسن الأفعال ضيغمها * وشبل أحمدها ( البراق ) بالنور أعني أبا حافظ والصيد أسرته من نيل أدنى علاهم غير مقدور ومعشرا عشقوا قدما جوارهم * بهم سموا رفعة أعلى من الطور جلت مراثي ابن طه في مؤرخهم * ( أجل بنادي حسين بالتوثير ) ( 31 ) وله هذه القصيدة يرثي بها حجة الإسلام والمسلمين المقدس السيد محمد العلي الموسوي المبرزي - المتوفى سنة 1388 ه‍ - مؤرخا في آخرها وفاته ، في 47 بيتا ، منها قوله : ألم خطب أنكد * به أطيح العمد ونكبة تفتتت * للدين منها الأكبد وقاصف فرائض الإسلام منه ترعد أضمى فؤاد أحمد * وللهدى شلت يد فارتجت الغبراء والأرواح كادت تنفد
هامش
( 3 ) نقلت هذه الأبيات من نسخة بخط الشاعر
مجلة تراثنا — صفحة 55 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث