أشكال « 1 » .
الثالثة : أن يأتي بالزائد على أن يكون جزءاً من طوافه الذي فرغ منه متصلًا به بمعنى أن يكون قصد الجزئية بعد فراغه من الطواف ، والأظهر في هذه الصورة أيضاً البطلان « 2 » .
هامش
( 1 ) للخلل في قصد القربة كما لو كان عالماً بحرمة ومبطلية القِران وقصدها قبل إتمامه للطواف الأول ، فتأمل .
( 2 ) وذلك لعدم حصول الفراغ بمجرد تمام العمل ، إذ الموالاة باقية ما دام هو في المطاف ولم يأت بالصلاة ، ومن ثم لا تجري قاعدة الفراغ لو شك في العدد ثمة ، بخلاف ما لو خرج عن المطاف أو كان في صلاة الطواف ، فالحاصل أن الكون في المطاف يبقي موالاة الطواف على حالها ، فيكون قابلًا لإلحاق الزيادة به ، فتشمله أدلة إبطال الزيادة .