الفريضة .
ويعتبر فيها أمور :
الأول : السعة في الوقت ، ومعنى ذلك وجود القدر الكافي من الوقت للذهاب إلى مكة والقيام بالأعمال الواجبة هناك ، وعليه فلا يتنجز ولا يكون الحج عزيمة إذا كان حصول المال في وقت لا يسع للذهاب والقيام بالأعمال الواجبة فيها « 1 » ، أو أنه يسع ذلك ولكن بمشقة شديدة لا تتحمل عادة « 2 » .
وإذا كان طريق الحج من بلاده بأخذ النوبة في تسجيل قوافل سفر الحج طوال مدّة قبل أشهر الحج أو طوال سنين ، كما هو الحال في البلاد المكتظة سكانياً ، فيجب عليه التحفظ على المال عند توفّر النوبة وتهيئة
هامش
( 1 ) لعدم التكليف بما لا يطاق .
( 2 ) لقوله تعالىما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ.